TUNISIA

Posté par benammar19 le 20 mai 2011

tounes1.jpgTunisia the best town in the world

Publié dans Non classé | Pas de Commentaire »

سر العلاقات القطرية الإسرائيلية

Posté par benammar19 le 20 mai 2011

تسيبي ليفني تقول إن العرب وإسرائيل يواجهان خطر التشدد. بهذا تكون ليفني قد أقحمت العرب في كذبة الإرهاب والتشدد؛ وكان العرب وإسرائيل صفا واحدا ضد الإرهاب. الفبركة السياسية التي ينتهجها الغرب وإسرائيل على حد سواء وسياسة قلب الحقائق توهم العامة بأن إسرائيل بريئة مما يجري على أرض الواقع. فالإرهاب الذي تتحدث عنه ليفني هو إرهاب إسرائيل المغتصبة لأرض فلسطين.

ما يجري في العالم الإسلامي، وخصوصا في الدول العربية من ثورات، هو حتما سببه قادة الأمة، ثم مطامع الغرب وإسرائيل النفطية والسيطرة على الموقع الاستراتيجي الهام للعالم العربي الذي يعتبر أمرا حيويا بالنسبة للغرب؛ فثمة سياسية خبيثة يتبعها الغرب وإسرائيل حيال العرب، وهي إقامة جسور من العلاقات من أجل نشر الثقافة الغربية الهادفة إلى محو الإسلام من الخريطة وإحلال فكر مشبع بأفكار الغرب..

لقد استندت ليفني في حديثها الذي أطلقته قبل حوالي سنتين إلى أن هنالك تيارات متشددة رابضة في العالم العربي، وهذه التيارات ترفض الاعتراف بحقوقنا الديمقراطية. وقصدت من ذلك حقوق الإسرائيلين والمعتدلين من العرب والأنظمة البراغماتية في العالم الإسلامي.

لقد تناول سامي ريفيل، وهو دبلوماسي إسرائيلي في كتاب صدر له مؤخرا، تنامي العلاقات الإسرائيلية مع دولة قطر، وخيوط إسرائيلية قوية من أجل السيطرة اقتصاديا على الخليج العربي.

وعمل ريفيل من عام 1996 إلى عام 1999 في الدوحة، وكانت مهمته دفع علاقات التطبيع بين بلاده ودول الخليج العربي، وتركزت صلب التخطيطات الإسرائيلية على تنمية التعاون الاقتصادي بين إسرائيل والعالم العربي. ويثبت صحة ذلك تصريح أدلى مسؤول قطري كبير، قال فيه هنالك خطة لمشروع غاز بين إسرائيل ودولة قطر والأردن ويجري تنفيذه. وفي الوقت نفسه طالب بإلغاء الحصار الاقتصادي المفروض من جانب العرب على إسرائيل!!

وقال ريفيل إن العلاقات المصرية القطرية وحالة الركود بينهما تعود إلى الضغوطات التي مارستها مصر على دولة قطر من أجل الحد من العلاقة المتسارعة مع إسرائيل؛ حتى لا يتأثر موقف مصر الإقليمي على الصعيد السياسي وخوفا من أن تفوز الدوحة بصفقة توريد الغاز لإسرائيل.

على الصعيد الاقتصادي أوضحت دعوة 16 اذار للثورة في دولة قطر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن الشعب القطري يعيش حياة كريمة ورخاء اقتصاديا، لكنه يفقد الكرامة. وجاء في الرسالة: لقد سمعنا مدى كره الشارع العربي لنا بسبب السياسات التي تتبعها قطر، والسماح للولايات المتحدة الأمريكية بإقامة قواعد عسكرية على أرض قطر.

إذن العلاقة القطرية الإسرائيلية الأمريكية هي عبارة عن برميل بارود سوف ينفجر في أي لحظة في ظل موجة الثورات التي تشهدها الساحات العربية، حيث ولّدت تلك الثورات لدى الأمة الوعي السياسي الذي يحتوي على نبذ الأجسام الغربية.

فدولة بحجم دولة قطر تشهد على مدى عقد ونيف حراكا سياسيا كبيرا على الصعيد الخارجي حيث لها بصمات في دعم حركة حماس، وعلاقتها الجيدة مع إيران وسوريا، وهذا الدور منحها بناء على أوامر خارجية لأن الدبلوماسية الأمريكية ترى في ترويض جبهات الرفض دبلوماسيا سبيلا آخر لاحتوائها؛ فهذا الدور تترأسة دولة قطر ولكن سرعان ما يكون مصير هذه السياسة في مواجهة مع الثورات الشعبية التي ترفض التدخل الأجنبي، أيا كان، في قطر.. فهل من معتبر؟!.

Publié dans Non classé | Pas de Commentaire »

Bonjour tout le monde !

Posté par benammar19 le 19 mai 2011

Bienvenue sur Unblog.fr, vous venez de créer un blog avec succès ! Ceci est votre premier article. Editez ou effacez le en vous rendant dans votre interface d’administration, et commencez à bloguer ! Votre mot de passe vous a été envoyé par email à l’adresse précisée lors de votre inscription. Si vous n’avez rien reçu, vérifiez que le courrier n’a pas été classé par erreur en tant que spam.

Dans votre admin, vous pourrez également vous inscrire dans notre annuaire de blogs, télécharger des images pour votre blog à insérer dans vos articles, en changer la présentation (disposition, polices, couleurs, images) et beaucoup d’autres choses.

Des questions ? Visitez les forums d’aide ! N’oubliez pas également de visiter les tutoriels listés en bas de votre tableau de bord.

Publié dans Non classé | 1 Commentaire »

ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

Posté par benammar19 le 19 mai 2011

كشف دبلوماسى إسرائيلى عن قصة تنامى العلاقات الإسرائيلية مع قطر، والمساعى الإسرائيلية المستمرة لاختراق دول الخليج العربى، فى كتاب صدرت ترجمته العربية عن دار نشر «جزيرة الورد» بالقاهرة، منذ أيام.

يقول محمد البحيرى، مترجم الكتاب من اللغة العبرية، فى مقدمته، إن أهمية الكتاب تنبع من أن مؤلفه «سامى ريفيل» يعد واحدا ممن كان لهم باع طويل فى دف…ع التطبيع بين إسرائيل والعديد من الدول العربية، وكان أول دبلوماسى إسرائيلى يعمل فى قطر، وكان رئيس أول مكتب لتمثيل المصالح الإسرائيلية فى الدوحة خلال الفترة من عام 1996 إلى عام 1999، وعمل فى مكتب مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، ضمن فريق كانت مهمته دفع علاقات التطبيع الرسمية الأولى بين إسرائيل ودول الخليج العربى، وتنمية التعاون الاقتصادى بين إسرائيل والعالم العربى بأسره. وفى السنوات الأخيرة ترأس سامى ريفيل قسم العلاقات الإسرائيلية مع الاتحاد الأوروبى وحلف الناتو بوزارة الخارجية الإسرائيلية، ويعمل اليوم وزيرا مفوضا بسفارة إسرائيل فى العاصمة الفرنسية باريس.

ويربط الدبلوماسى الإسرائيلى بين صعود الشيخ حمد بن خليفة آل ثان، أمير قطر، إلى سدة الحكم بعد انقلابه على والده وبين تسريع نمو العلاقات بين قطر وإسرائيل، فيقول إن الأمير سارع إلى توطيد علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأمريكية عبر توقيع اتفاقية دفاع مشترك معها، والسماح لها بإقامة قواعد عسكرية أمريكية فى قطر، الأمر الذى وفر حماية أمريكية للإمارة فى مواجهة أى ضغوط قد تتعرض لها من جانب الكبار المحيطين بها، لا سيما إيران والسعودية.

وأشار إلى تصريح أدلى به الأمير القطرى الجديد لقناة «ام بى سى»، بعد 3 شهور فقط من توليه الحكم، قال فيه: «هناك خطة لمشروع غاز بين قطر وإسرائيل والأردن ويجرى تنفيذها»، وطالب الأمير بإلغاء الحصار الاقتصادى المفروض من جانب العرب على إسرائيل!

ويقول سامى ريفيل إن إقبال قطر على التطبيع مع إسرائيل، وتصدير الغاز إليها تحديدا، كانا يستهدفان الترويج عالميا للحقل الشمالى الموجود فى قطر، الذى يوصف بأنه أكبر حقل للغاز الطبيعى فى العالم، ويقدر حجم الغاز الموجود فيه بما يزيد على 25 تريليون متر مكعب.

ويؤكد «ريفيل» صعوبة نسج العلاقات القطرية – الإسرائيلية التى شارك فيها هو بنفسه، لولا المساعدة التى حظى بها من مسؤولين كبار فى قصر الأمير ووزارة الخارجية القطرية وشركات قطرية كبرى. ويقول: «عملت خزائن قطر الممتلئة وعزيمة قادتها على تحويلها إلى لاعب مهم فى منطقة الشرق الأوسط، بما يتعدى أبعادها الجغرافية وحجم سكانها».

ويدّعى «ريفيل» أن التوترات التى شهدتها العلاقات المصرية – القطرية ترجع إلى الضغوط التى مارستها مصر على قطر لكبح جماح علاقاتها المتسارعة باتجاه إسرائيل، بسبب قلق القاهرة على مكانتها الإقليمية من الناحية السياسية، وخوفا من أن تفوز الدوحة بصفقة توريد الغاز لإسرائيل بدلا من مصر، وهى الصفقة التى كانت وما زالت تثير الكثير من الجدل فى الأوساط السياسية والاقتصادية والشعبية أيضا. ويشيد الدبلوماسى الإسرائيلى بالشيخة موزة، قرينة أمير قطر، واصفا إياها بأنها باتت السيدة الأكثر تأثيرا فى العالم العربى، متفوقة بذلك على كل زوجات الرؤساء والملوك العرب!

يؤرخ «ريفيل» لبداية العلاقات الإسرائيلية مع دول الخليج العربى باتفاقات أوسلو التى تم التوقيع عليها فى 1993، وبالإضافة إلى المحادثات الثنائية مع الفلسطينيين والتوصل إلى اتفاق السلام مع الأردن، كان هناك الحصاد المتجدد للمحادثات متعددة الأطراف لعملية السلام التى دشنت فى مؤتمر مدريد (أكتوبر 1991)، الذى جلست فيه إسرائيل حول مائدة واحدة مع دول عربية لم تقم معها علاقات دبلوماسية، لبحث التعاون فى قضايا المياه والاقتصاد ومراقبة التسلح والأمن الإقليمى، مشيرا إلى تحقق تقدم فى اتجاه إقامة مؤسسات إقليمية مشتركة فى الشرق الأوسط، مثل إقامة بنك إقليمى للتنمية.

وأوضح «ريفيل» أن الاتصالات تركزت بشكل أساسى على إقامة علاقات سياسية بين إسرائيل وتلك الدول العربية التى لا حدود مباشرة لها مع إسرائيل، وعلى رأسها دول المغرب العربى: الجزائر وتونس والمغرب، ودول مجلس التعاون الخليجى الست (السعودية، قطر، الكويت، البحرين، الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان).

وكان لجهود إسرائيل فى هذا الاتجاه نتائج فعلية، بحسب «ريفيل»، ففى شهر سبتمبر 1994 أعلن مجلس دول التعاون الخليجى عن وقف المقاطعة الاقتصادية غير المباشرة المفروضة على الشركات العاملة فى إسرائيل أو معها، ما أزال واحدة من أبرز العراقيل التى كانت تعيق عمل الشركات الأمريكية العاملة فى إسرائيل ودول النفط الخليجية، وتلا ذلك إقامة علاقات بين إسرائيل وهيئات ومؤسسات وشركات طيران عربية، مثل الخطوط الجوية الأردنية «رويال جوردونيان»، و«جالف إير» التى يقع مقرها فى البحرين، والخطوط الجوية القطرية «قطر إير»، وغيرها من الشركات التى خففت من القيود المفروضة على المسافرين والبضائع القادمة من إسرائيل إلى الدول العربية.

ويقول الدبلوماسى الإسرائيلى إن رجال الأعمال الخليجيين اهتموا كثيرا بما شاهدوه من تقدم تكنولوجى إسرائيلى، وبصورة مبدئية كانت تقديرات معهد التصدير الإسرائيلى تشير إلى أن إسرائيل تصدر منتجات تقدر بمئات الملايين من الدولارات سنويا إلى دول الخليج العربى، فى مجالات متنوعة مثل وسائل الاتصالات، وأجهزة التبريد والتكييف، والتجهيزات الطبية، والبتروكيماويات، ومواد البناء والأغذية والمنتجات الزراعية.

ويشير «ريفيل» إلى اتفاق قطرى – إسرائيلى لإقامة مزرعة حديثة تضم مصنعا لإنتاج الألبان والأجبان اعتمادا على أبحاث علمية تم تطويرها فى مزارع إسرائيلية بوادى عربة، من أجل منافسة منتجات السعودية والإمارات

Publié dans Non classé | Pas de Commentaire »

 

Construction d'un ULM Lucio... |
Mille-amis |
site albo |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | ryyyma
| À l'emporte plume ...
| Instant de Calme